عياداتنا

من خلال 11 عيادة لدينا ، نقدم خدمات في صحة الفم والأسنان وفقًا للمعايير الدولية.

استشرنا

العلاج والخدمات

العلاجات التي يقدمها أطبائنا المتخصصون بمعدات احترافية.

استشرنا
استشرنا

استشرنا

يمكنك إنشاء إشعار موعد عن طريق ملء النموذج أدناه.

Name(مطلوب)
اترك الملفات هنا او
الحد الأقصى لحجم الملف: 128 MB.

    Bizimle iletişime geçtiğiniz için teşekkür ederiz.

    0/0

    ...

    فريق عمل محترف ولطيف ومتعاون خاصة عندما يتعلق الأمر بالمرضى القادمين من خارج البلاد، فهم أكثر دقة بشأن المواعيد والأوقات. أشعر بالسعادة والرضا لأنني وجدت هذه العيادة وتلقيت العلاج بها.

    Malwina BLICHARZ

    ديسمبر 2017

     

    أود أن أشكر دكتور ميتى ودكتورة نسليهان ودكتور علي عثمان حيث أنهم كانوا ثلاثة من أكفأ الأطباء, كوني عولجت على يديهم هو شيء جيد جداً بالنسبة لي. اتمنى لهم التوفيق الدائم.

     

     

    Melek Yeşim KURUOĞLU

    أكتوبر 2018

     

    الدكتور دنيز والدكتور سيرمين كلاهما خبراء في مجال تخصصهم ومضيفين جدا. تمكنوا من جعلني أن أشعر بالراحة وبأني في بيتي خلال فترة العلاج. شكرا جزيلا لمنحي راحة البال.

    Seyhun Yamanel

    يوليو 2018

    شكرا جزيلا لكل ما تم فعله لأسناني. لقد قامت كل من الدكتورة أمينة وأولكو بإحداث نتيجة لم أفكر بها من قبل. لن أنسى أبدا الرعاية التي قدموها لإصلاح أسناني. أنا سعيد حقا بأسناني وبالنتيجة التي حصلت عليها. وأود أيضا أن أشكر جميع طاقم العمل الذين ساهموا في عملية العلاج.

    Osman ŞAHAN

    أغسطس 2018

    فحص الأسنان الأول عند الأطفال

    ما الإجراءات المتبعة خلال زيارة الطفل لطبيب الأسنان لأول مرة؟

    يجب أن يكون التفاعل مع الطفل الذي يزور عيادة طبيب الأسنان للمرة الأولى مناسبا لعمره. فالأطفال أقل من ست سنوات يكون تفكيرهم أكثر تجريدًا وخياليًا، لذلك يتم الفحص بدعم من الأبوين، بينما الأطفال أكبر من ست سنوات يكون تفكيرهم أكثر واقعية وصلابة، وتنجح معهم طريقة العرض الفردي التي تحتوي على العرض البصري والشرح ومن ثم التطبيق. 

    ومن المهم تجنب إجراء أية عمليات في الزيارة الأولى، وشرح قدر كافٍ من المعلومات التي يستطيع أن يفهمها الأطفال دون أن تسبب لهم القلق. تكون الزيارة الأولى في الغالب مخصصة للتعارف وتقديم الإيضاحات اللازمة للأبوين.

    النقاط التي يجب مراعاتها في علاج أسنان الأطفال

    أهم ما يجب مراعاته أثناء علاج أسنان الأطفال هو إجراء العلاج اللازم للطفل دون أن تسبب له حالة صدمة. 

    فإذا كان الطفل لديه فكرا واقعيا ماديا يمكن التفاهم معه في العيادة لإجراء العلاج اللازم، ويجب أن يتم ذلك دون تعجل أو ضغط أو قسوة. 

    أما إذا كان الطفل صغير ذي فكر تجريدي ولم يناسبه العلاج داخل العيادة أو إذا كان عدد الإجراءات اللازمة كبيرا، فالأفضل هو إجراء هذه الإجراءات تحت تأثير التخدير العام.

    النقاط التي يجب مراعاتها قبل زيارة طبيب الأسنان الأولى؟

    يجب أن يعطى الطفل معلومات بسيطة قدر الإمكان. تشمل هذه المعلومات البسيطة اسم الطبيب ومكانه، وتكون المعلومات المتعلقة بالإجراء المتبع في العيادة عبارة عن جمل مثل «سيقوم الطبيب بعد الأسنان والتأكد من غسيلنا للأسنان.» فقط. 

    يجب أن يتجنب الأبوان أقوال مثل «لن تؤلمك» أو «لن تتألم» أو «لن يقوم الطبيب بخلع ضرسك» على الإطلاق.

    ومن المهم غسيل الأسنان جيدا والحضور للعيادة بأسنان نظيفة لتكون عملية الفحص أكثر كفاءة.

    ما المقصود بالختام السني وكيف يتم إجراؤه؟

    يطلق الختام السني على الختام الذي يطبق على الأضراس الدائمة (الصغيرة/ الكبيرة) أو الأضراس اللبنية على التجاويف التشريحية الموجودة على أسطح المضغ في الغالب للحيلولة دون حدوث تسوسات.

    وتستخدم مواد مختلفة مثل المواد الراتينية والملاط الزجاجي والكومبومير، حيث يتم إعداد سطح السن أولا ثم تجرى عملية الختام السني.  وإذا لم يكن هناك تصبغ أو بدايات تسوس، فيمكن إجراءه دون إحداث أي ضرر في الأسنان. أما إذا كان هناك تصبغ أو بدايات تسوس، يجرى هذا الإجراء في حالة الضرورة بعد إزالة سطح الأنسجة المصابة في المنطقة. في الحقيقة إن الختام السني عبارة عن الحشوات البسيطة التي تجرى للأسنان غير المسوسة. 

    ويعد التوقيت الأهم للختام السني هو فترة ما بعد سن الثلاث سنوات حيث تكتمل الأضراس اللبنية لدى الأطفال، ويستطيع الطفل الجلوس عند طبيب الأسنان برغبته لإجراء المطلوب. أما بالنسبة للأضراس الدائمة فيكون عند ست سنوات عند تكون الأضراس الدائمة الأولى وعند 11-12 سنة عند تكون الأضراس الدائمة الثانية. أما بالنسبة للأضراس الصغيرة، فيجب أن تكون بعد ظهورها في الفترة ما بين 9-12 عاما. 

    يصل عمر الختام السني في المتوسط إلى 10-12 عام. ولكن تتغير هذه المدة من شخص لآخر أو بحسب المادة المستخدمة. 

    يوصى بتطبيق الختام السني لجميع الأطفال بصرف النظر عن قابليتهم لحدوث تسوسات الأسنان. ولكن يجب الإشارة هنا إلى أن هذه التطبيقات وحدها لا تكفي للوقاية من التسوس لدى الأطفال الذين يتبعون نظاما غذائيا غير صحيا وغنيا بالنشويات، ولدى الأطفال الذين لا ينظفون أسنانهم بانتظام.